Sunday, 26 October 2014

#نادر_الصفدي // الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة المفاوضات

كشف الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي في حركة حماس، عن طلب مصري قُدم للحركة بتأجيل جولة مفاوضات التهدئة ووقف إطلاق النار التي كانت مقررة غداً الاثنين.

وأكد الحية، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الأحد، أن السلطات المصرية أبلغتهم بتعذر سفر وفد حركة حماس اليوم من غزة إلى الأراضي المصرية، عبر معبر رفح بسبب الظروف السائدة في سيناء وما ترتب عليها من إغلاق معبر رفح البري.

وأوضح الحية، أن الأوضاع في سيناء تسببت بتأجيل الجولة المقبلة من المفاوضات غير المباشرة للتهدئة مع الجانب "الإسرائيلي".

وتوقع القيادي في حركة "حماس" أن تستأنف جولة المفاوضات المقبلة في وقت لاحق.

يذكر أن جولة المفاوضات الثالثة كان مقرراً عقدها غداً الاثنين، لمناقشة عدة قضايا هامة أبرزها الميناء والمطار والأسرى وبعض القضايا الأخرى.

ويريد الفلسطينيون، إلى جانب إقامة ميناء بحري ومطار، إعادة إعمار قطاع غزة من دون عقبات، وتوسيع منطقة الصيد البحري إلى 12 ميلا، وإلغاء المنطقة الأمنية العازلة عن حدود غزة، وإطلاق سراح أسرى اعتقلوا في الضفة الغربية قبل وأثناء العدوان على غزة، بمن فيهم أسرى صفقة "شاليط" الذين أُعيد اعتقالهم.

وكان الفلسطينيون و"الإسرائيليون" توصلوا في 26 آب/أغسطس الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ينهي حربهم الثالثة خلال ستة أعوام في قطاع غزة، وقد اتفقوا على تأجيل المفاوضات حول المواضيع الأساسية لمدة شهر تطبيقا لمبادرة مصر التي ترعى هذه المفاوضات.

ونظمت جلسة مباحثات قصيرة نهاية شهر سبتمبر، واتفق الجانبان حينها على الالتقاء مجددا نهاية أكتوبر، وكان هذا التأجيل متوقعا بسبب قرب رأس السنة اليهودية وعيد الأضحى.

(المصدر: نادر الصفدي؛ الرسالة نت)

أسرى فلسطين يدين محاكمة مسنّ من مدينة الخليل

أعرب مركز أسرى فلسطين للدراسات عن استنكاره الشديد لما أقدمت عليه محكمة عوفر العسكرية الخميس الماضي، من محاكمة الأسير المسنّ إبراهيم سالم حريزات (64 عاماً)، من بلدة يطا جنوب الخليل.

وأوضح المركز أن المحكمة أصدرت بحق المسّن حريزات حكماً بالسجن 4 سنوات وغرامة مالية باهظة مقدارها 10 آلاف شيقل؛ بتهمة امتلاك السلاح،حيث جرى اعتقاله بتاريخ 14/10/2013، والذي يعد أحد كوادر حركة حماس ومن وجهاء المدينة.

وأضاف المركز أن المسّن حريزات والد الأسير سالم حريزات (31 عاماً)، المعتقل بتاريخ 28/2/2007، والذي صدر بحقه حكم بالسجن 16 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة حماس، كما جرى استدعاء والدته واعتقال شقيقه الأصغر في محاولة للضغط عليه.

وأكد المركز أن الاحتلال لا يتورع عن اعتقال كبار السن ، والزج بهم في ظروف قاسية ، حيث يعتقل الاحتلال 38 مسناً فلسطينيا تجاوزت أعمار العديد منهم ال60 عاماً، ومن بينهم الأسير المسن اللواء " فؤاد حجازي الشوبكي (75) عاماً وهو اكبر الأسرى سناً ، و محكوم (20) عاما ، حيث يعانى آلام شديدة في الكلى، ولا يكاد يقوى على الحركة، بالإضافة إلى معاناته من مشاكل في البروستات ، ويتعرض للإهمال الطبي المستمر ، مما يشكل خطورة على حياته .

وأشار المركز إلى ان الاحتلال يعتقل كبار السن ويمارس بحقهم الاهانة والتعذيب، دون سبب لمجرد انه مواطنين فلسطينيين،ولا يكاد يخلو يوماً من عمليات اعتقال أو اعتداء على كبار السن في أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وبعضهم يطلق سراحه بعد التحقيق أو الضرب، وآخرين يتم تحويلهم إلى السجون، وقد اعتقل الاحتلال قبل أيام المسن " أحمد إبراهيم القواسمة (66 عاما) من الخليل ويعانى من عدة أمراض كالسكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى أنه لا يستطيع المشي، هذا إضافة الى اعتقال المسنين في ساحات المسجد الأقصى المبارك بتهمه التكبير والصدى لعمليات الاقتحام التى تنفذها جماعات المستوطنين .

وطالب المركز المنظمات الدولية التدخل لحماية أبناء الشعب الفلسطيني بكل شرائحه،من جرائم الاحتلال المستمرة بحقه .

معاريف: إطلاق صاروخين تجريبيين من القطاع باتجاه البحر

زعمت صحيفة " معاريف – هشبوع" العبرية، أن قطاع غزة شهد صباح اليوم الأحد إطلاق صاروخين تجريبيين باتجاه البحر.

وقالت الصحيفة إن هذه التجربة هي السابعة التي يتم خلالها إطلاق الصواريخ من القطاع بإتجاه عرض البحر، وذلك في محاولة لقياس مدى وتأثير تلك الصواريخ.

وكانت حركة حماس حذرت من ان ينفذ صبرها أمام ممارسات الاحتلال الصهيوني في القدس والضفة وخروقات ترتكبها في غزة والتي من شأنها أن تهدد بانهيار التهدئة.

(المصدر: موقع قناة الأقصى الفضائية على الانترنت)

تضرر قطاع التعليم في إسرائيل جراء تخفيضات الإنفاق الحكومي لتغطية تكلفة الحرب على غزة

تضرر قطاع التعليم في إسرائيل بشكل كبير جراء التخفيضات الحادة على الإنفاق الحكومي بينما تسعى البلاد لتغطية تكلفة الحرب الأخيرة على غزة. 

الأزمة التي دامت 50 يوما في غزة وانتهت في أغسطس الماضي، ألقت بتكلفة غير متوقعة على الاقتصاد الإسرائيلي، مما تسبب في تباطؤ مؤقت في النمو وارتفاع الطلب على زيادة الإنفاق على الأعمال العسكرية. ووفقا لوزير الدفاع، أدت المواجهة قبل عدة اشهر مع حماس وحلفائها في قطاع غزة إلى حلق هوة كبيرة في الموازنة العامة للدولة الإسرائيلية، بتكلفة تجاوزت 2.5 مليار دولار. 

ومن أجل تغطية التكاليف، أعلن مكتب رئيس الوزراء مؤخرا خفض 2٪ على الإنفاق الحكومي في جميع الوزارات - عدا الدفاع - حتى نهاية العام. وقال المكتب أن التخفيضات في الميزانية والبالغة حوالي 560 مليون دولار؛ ستساعد في تمويل الارتفاع الحاد في ميزانية القوات المسلحة الإسرائيلية، كما تخطط الحكومة لزيادة الميزانية العسكرية بنسبة 10 بالمائة عام 2015. 

ووفقا لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، سوف تتلقى وزارة التعليم الضربة الأكبر بين جميع الوزارات حيث تم تحديد استقطاع من ميزانية التعليم بلغ 695 مليون شيكل (حوالي 195 مليون دولار أمريكي). 

يقول اقتصاديون من المتوقع أن تؤثر التخفيضات في تمويل مؤسسات التعليم العام العادية وتسبب زيادة كبيرة في الرسوم الدراسية، ويتوقع أن تشعر الفئات الأفقر في إسرائيل بالعبء الأكبر جراء التخفيضات. 

وقال كثير من طلاب الجامعات أنهم بدأوا يشعرون بالفعل بتأثير التخفيضات في الميزانية 

شير هاندلمانز، طالب من جامعة تل أبيب، يقول:" ليست المعيشة فقط ولكن أسعار كل شيء تتغير وترتفع. وعليك أن تقبل ذلك رغما عنك. دراستي تكلف أيضا الكثير." 

هيلا ألوني، طالبة من جامعة تل أبيب ، تقول:" "في الآونة الأخيرة لاحظ والدي أنني أواجه صعوبة لذلك اقترح دفع الرسوم الدراسية. أنا أبحث عن خيارات أخرى. أتمنى العثور على وظيفة من شأنها أن تمكنني من الدراسة والعمل الأمر سيكون صعبا جدا. أحاول أن أكون متفائلة ". 

وعزا اقتصاديون ارتفاع تكاليف المعيشة إلى زيادة الإنفاق على الدفاع. 

الكسندر كومان، اقتصادي، يقول:" إسرائيل دولة صغيرة. ولها ميزانية محدودة، جزء مهم جدا من هذه الميزانية ينفق على الاستثمار في الدفاع. ونتيجة لذلك، ولأن الغطاء صغير، إذا خصصت المزيد للدفاع، يقل الانفاق على المجالات الأخرى مثل التعليم، و الرعاية الصحية، والتنمية المدنية وأشياء من هذا القبيل. وهكذا تصبح الأمور أكثر تكلفة، وأكثر صعوبة، لأن المزيد من الميزانية يخصص للدفاع. " 

ومن المخاوف التي تواجهها دولة إسرائيل أن تؤدي زيادة العبء المالي على إجبار الكثير من الطلاب للدراسة في الخارج، والتي من المرجح أن تؤدي إلى هجرة الأدمغة ويصب في نهاية المطاف إلى الإضرار في اقتصادها.


وزير الاسكان الصهيوني اوري اريئيل ينوي الاستيطان في سلوان

في خطوة داعمة للاستيطان في سلوان، وحسب ما ذكرته صحيفة "يسرائيل هيوم" فقد قام وزير الاسكان اوري اريئيل، الاسبوع الماضي، بزيارة الى "مدينة داود" في حي سلوان في القدس، وفحص امكانية الانتقال للسكن هناك، دعما لجمعية "العاد" الاستيطانية التي تقوم بشراء بيوت المسلمين وتوطين اليهود فيها.


وجاء من مكتب الوزير ان اريئيل وزوجته ينويان استئجار بيت في الحي والاقامة فيه لعدة ايام كل اسبوع، ومواصلة العيش بقية الأيام في بيتهم في مستوطنة ادوميم. وقد رفض الوزير التعقيب الرسمي، لكن مصدرا في حزبه قال "من حق كل يهودي، معنويا واخلاقيا، السكن في كل انحاء مدينة القدس، كما قال مؤخرا رئيس الحكومة بنفسه".

وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد دافع عن دخول اليهود الى البيوت التي اشتروها من العرب في سلوان، وقال ان من حق كل يهودي امتلاك بيت والسكن فيه في كل انحاء القدس. ورفض نتنياهو في حينه الانتقاد الامريكي الذي تضمن نعت المستوطنين ب"المجموعة المتطرفة". ورد نتنياهو على الانتقاد الامريكي قائلا انه "يتعارض مع القيم الأمريكية".

وتأتي خطوة الوزير اريئيل في قمة التوتر السائد في القدس، وقد أثارت انتقادا شديدا من قبل اليسار. وقالت رئيسة حركة ميرتس، زهافا غلؤون، ان خطوة اريئيل هذه تشكل "عملا غير مسؤول. وبدل ان يهدئ الاستفزاز في القدس يتحول الى جزء من عصابة الحارقين الذين يلقون عود ثقاب داخل برميل بارود بهدف احراق القدس". وقال ياريف اوبنهايمر، الأمين العام لحركة سلام الآن، ان "نية الوزير اريئيل الاقامة في سلوان، تثبت ان المستوطنات اليهودية هناك هي عمل استفزازي سياسي لليمين المتطرف وليست حلا اسكانيا للأزواج الشابة. اريئيل يثبت ان همه هو التحريض واحراق المنطقة".

بلدية تل ابيب تلغي الرحلات المدرسية الى القدس

قررت بلدية تل ابيب الغاء الرحلات المدرسية المقررة الى مدينة القدس بسبب الأوضاع الأمنية، كما قررت الغاء حفلات البلوغ للفتية والفتيات اليهود التي كانت مقررة في القدس. وحسب ما نشرته القناة العاشرة في التلفزيون، مساء امس السبت، فقد كان مقررا زيارة هؤلاء، يوم الثلاثاء المقبل، الى حائط المبكى و"جبعات هتحموشت"، التي وقعت بالقرب منها، يوم الاربعاء، عملية الدهس.

وقالت وزارة التعليم ان بلدية تل ابيب هي التي اتخذت هذا القرار، بينما قالت البلدية انه "لا يوجد أي أمر جارف بمنع الزيارات الى القدس، بل سيتم الأسبوع القادم، تنظيم رحلة سنوية لاحدى المدارس الى المدينة، والمقصود بأمر الالغاء رحلة لطلاب صفوف الثوامن كان مخططا ان تشمل بعض المواقع التي وقعت فيها احداث عنف، وتم التأجيل بناء على طلب الأهالي".

كفر قاسم تطالب الرئيس الاسرائيلي الاعتذار عن المجزرة

نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مواطنين في كفر قاسم قولهم انه اذا لم يكن الرئيس الإسرائيلي ينوي الاعتذار باسم دولة اسرائيل ويقول ان الدولة تعترف بمسؤوليتها عن المذبحة، فلا حاجة لزيارته الى المدينة، اليوم الأحد.

وينوي الرئيس رؤوبين ريفلين الوصول الى القرية، رغم الضغوط التي مارستها جهات امنية وسياسية من اليمين عليه كي يمتنع عن الزيارة والمشاركة في مراسم احياء ذكرى المجزرة.

وقال مدير المركز الثقافي في المدينة ان الرئيس قرر الوصول الى المراسم اليوم، وسنحترمه ونستقبله، ولكننا نتوقع منه اعتراف الدولة بمسؤوليتها عن المذبحة. فمن قتل السكان كانوا ممثلين للدولة، لكنها لم تعترف حتى اليوم بمسؤوليتها. وقال المحامي عادل بدير "ان الزيارة هامة، ولكننا نريد سماع اعتراف الدولة بالمجزرة وتشكيل لجنة تحقيق واعتذار وتضمين تاريخ المجزرة في برامج التعليم وفي الجيش، نحن اسرائيليون ونريد الشعور ككل السكان بأننا نتساوى في الحقوق".

في هذا السياق ينشر موقع المستوطنين (القناة السابعة) تصريحات لعضو الكنيست السابق ميخائيل بن اري (من حركة كهانا) يهاجم فيها قرار الرئيس الاسرائيلي زيارة مدينة كفر قاسم ويقول "ان التملق مسألة سيئة، اما الرئيس المتملق فهو كارثة. مرة اخرى ريفلين والعرب، نوع من الهوس، والآن العدو يطالب الرئيس بإهانة دولة إسرائيل مقابل زيارته الى كفر قاسم".

وحسب بن أري فان ما يقلقه هو ليس اهانة ريفلين لنفسه ولكنه لا يملك كرئيس للدولة الحق في عمل ذلك. "لقد ذبحنا العرب طوال 100 سنة، نفذوا المذابح والعمليات وسقط آلاف الضحايا ولم يفكروا ابدا بالاعتذار، ولا يوجد أي مبرر يجعلنا نفعل ذلك، كشعب عاد الى بيته ويتعرض للهجوم من قبل عدو متوحش اجتاح ارضه"! وقال بن اري ان "هوس ريفلين بإظهار مدى ديموقراطيته ومدى كونه رئيسا للعرب، سيقودنا الى المشاركة في مراسم النكبة والوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء، وانا أسأل ريفلين ان كان قد زار جهنم في جنوب تل ابيب"!