Saturday, 11 January 2014

عباس : عودة اللاجئين قرار شخصي مثل الزواج والمفاوضات مع إسرائيل «تسعة أشهر»

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "إن حق العودة للاجئين الفلسطينيين لأراضيهم المحتلة عام 1948 مثل الزواج، حق شخصي، للإنسان الفلسطيني أن يقرر ما يريد ويختار ما يختار".

وأضاف عباس خلال لقاءه بوفد شعبي من مدينة القدس المحتلة بمقر الرئاسة في مدينة رام الله السبت أن "حق العودة خيار شخصي، لا تملك السلطة ولا الدولة ولا المنظمة ولا أبو مازن ولا القادة أن يحرموا شخصًا من حقه في العودة".

وأضاف "قد تكون هنالك خيارات وعلى اللاجئ أن يختار، هناك تعويض وتفاصيل أخرى، لكن حتى الأب لا يستطيع أن يتنازل عن حق أولاده، يُسأل الشخص لأن هذا الموضوع حق شخصي".

وأضاف أيضا أن مدة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي تسعة أشهر، وبعدها يكون الفلسطينيون أحرارًا فيما يفعلون، على حد تعبيره. مشيرًا إلى أن المدة ليست مفتوحة بل محددة، والموقف الفلسطيني المتفق عليه ليس سرًّا، وسيعقد غدًا اجتماع للجنة المتابعة العربية مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يتم إبلاغه خلاله بأن القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين، ومن دون هذا لا يوجد حل.

وأضاف أن القدس ليست أبو ديس، لكن أبو ديس جزء من القدس، وكلامنا مفهوم لأننا نسمع كلاما كثيرا حول العاصمة هنا وهناك، العاصمة في القدس وما حولها، العاصمة في القدس التي احتلت عام 1967.

(الأونروا) تعتبر الوضع في اليرموك وصل لمرحلة المجاعة والخطر الشديد

دعت فصائل العمل الوطني الفلسطيني الموجودة في سورية إلى انسحاب جميع «المسلحين من مخيم اليرموك وإخلائه من السلاح تمهيداً لعودة أبناء الشعب الفلسطيني إلى المخيم بأسرع وقت ممكن»، في حين حذرت وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) من أن المخيم يواجه معاناة إنسانية بالغة وصلت لمرحلة المجاعة وانتشار الأمراض.

وبينت الفصائل في بيان نشرته «وكالة «سانا» للأنباء، أنها توافقت عقب اجتماعها أمس على مجموعة من الإجراءات العملية والملموسة ودعوة الجهات المعنية إلى المساعدة في تنفيذ هذه الإجراءات بشكل عاجل وفوري لإنهاء معاناة أبناء الشعب الفلسطيني عبر «فتح طريق آمن يمكن وكالة (الأونروا) من إدخال المواد الغذائية والطبية إلى المخيم والقيام بتوزيعها مرتين على الأقل شهرياً».

وأشارت الفصائل إلى ضرورة العمل مع الجهات المعنية السورية لتسوية أوضاع من يرغب من «المسلحين» والخروج من المخيم.

وطالبت الفصائل «بإفساح المجال أمام من يرغب من أبناء الشعب الفلسطيني الموجود في المخيم والحالات الإنسانية والمرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة بالخروج من المخيم» والتعاون مع الجهات المختصة في سورية ووكالة (الأونروا) وتوفير مراكز إيواء وتقديم الرعاية والحماية لهم.

ودعت إلى توجيه لجنة المتابعة المكلفة من فصائل العمل الوطني الفلسطيني بالدخول إلى المخيم لإدارة «حوار مباشر مع جميع المجموعات والفصائل المسلحة للخروج من المخيم» ومع المؤسسات والمنظمات المدنية والأهلية لإنهاء معاناة أبناء الشعب الفلسطيني داخل المخيم وخارجه.

واختتمت الفصائل بيانها بالتأكيد على مواصلة جهودها بصفوف موحدة لرفع المعاناة عن «أبناء شعبنا وضمان استمرارية حيادية موقفهم ودورهم إزاء الأزمة في سورية».

واتهمت «اللجنة الشعبية الفلسطينية في مخيم اليرموك» الأربعاء الماضي المسلحين في المخيم بإجهاض محاولة إخراج الحالات الإنسانية من المسنين والمرضى وطلبة الجامعات، حين أطلقت الرصاص على عناصر الإسعاف واللجنة الشعبية التي تعمل على تنفيذ هذه الخطوة ما أدى إلى إصابة مسعفين حسب بيان وزعته اللجنة.

ومازالت عملية إتمام المبادرة السياسية لإنهاء أزمة المخيم الذي تتمركز فيه مجموعات مسلحة منذ أكثر من عام متعثرة بسبب رفض بعض المجموعات المسلحة الخروج منه بعد أن وافقت باقي المجموعات، الفلسطينية منها خصوصاً، على آلية التنفيذ.

وشهد مخيم اليرموك أمس عقب صلاة الجمعة تظاهرات حاشدة طالبت بتحييد المخيم وخروج المسلحين منه وفك الحصار المفروض عليه مرددين شعارات ضد جميع الفصائل الفلسطينية بحجة أنها لم تتحرك حتى الآن بشكل جدي لإنهاء أزمة المخيم، وذلك وفق ما عرضت صفحات لمخيم اليرموك على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

على خط مواز، حذرت وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) من أن مخيم اليرموك للاجئين في سورية يواجه معاناة إنسانية بالغة وصلت لمرحلة المجاعة وانتشار الأمراض.

وقالت الأونروا: إن المعاناة البالغة للمدنيين في مخيم اليرموك تتفاقم باستمرار إذ تردنا تقارير تتحدث عن انتشار أسوأ الأمراض المتعلقة بسوء التغذية وغياب العناية الطبية حتى بالنسبة للذين يصابون في المعارك الدائرة حول المخيم والحوامل ما يؤدي إلى وفاة الكثير من النسوة على وجه الخصوص.

وكشفت الأونروا أنه يعيش الكثير من السكان، بما فيهم الأطفال والرضع، ولوقت طويل، على الخضراوات التالفة وعلف الحيوانات والتوابل المذابة في الماء، مشيرة في الوقت ذاته أن سكان المخيم، من فلسطينيين وسوريين على حد سواء، يعيشون معاناة إنسانية بالغة في ظروف بدائية صعبة، وحثت الأطراف على السماح بوصول إمدادات المواد الإغاثية إلى المخيم.

ووحّدت أكثر من 55 إذاعة محلية فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بثّها الإذاعي تضامناً مع اللاجئين الفلسطينيين بمخيم اليرموك. وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، قال الإعلامي الفلسطيني وأحد المنسقين للمبادرة محمود حريبات، إن أكثر من 55 إذاعة محلية فلسطينية وحّدت، صباح اليوم (أمس)، بثها على موجة إذاعة «راية إف إم» التي تبث من رام اللـه، وذلك ضمن «يوم وطني» تم تخصيصه للتضامن مع سكان مخيم اليرموك.

وتطالب الموجة الموحدة، بحسب حريبات، بفتح ممر آمن وبشكل عاجل لإدخال المساعدات والمواد التموينية للسكان في المخيم. ويتضمن البث الإذاعي اتصالات هاتفية من مواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة يعبرون عن مشاركتهم وتضامنهم مع مخيم اليرموك، بالإضافة إلى اتصالات مع عدد من سكان المخيم، بالإضافة إلى مسؤولين فلسطينيين، وكذلك بث مواد تسجيلية عن المخيم.

جماهير يونيفيرسيداد التشيلي ترفع اعلام " فلسطين " فى الدورى

فاجأت جماهير فريق يونيفيرسيداد التشيلي لكرة القدم الجميع بعد ان قامت برفع العلم الفلسطيني أثناء مباراة فريقها أمام نظيره بالستينو ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري التشيلي.

وذكر نادي بالستينو التشيلي، الذي أسسته مجموعة من الفلسطينيين المهاجرين عام 1920، عبر صفحته على شبكة التواصل الإجتماعي فيس بوك أن جماهير نادي يونيفيرسيداد قامت برفع العلم الفلسطيني والهتاف لصالح القضية الفلسطينية طوال مجريات اللقاء، وذلك تنديدا بممارسات الإحتلال الصهيوني العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني.

وكان فريق بالستينو بدوره قد قام بتغيير الرقم واحد على أقمصة اللاعبين الأسبوع الماضي ليكون على شكل خارطة فلسطين التاريخية وذلك في إشارة إلى مدى إرتباط النادي بأصوله الفلسطينية وتأكيدا على عدالة قضيته.

Wednesday, 27 November 2013

انتهاك أعراض السجينات الفلسطينيات السوريات في سجون مصر بغطاء من مسؤولي السجن

في آخر الانتهاكات التي تم رصدها لأحوال المعتقلين الفلسطينيين والسوريين اللاجئين في سجون مصر هرباً من جحيم الحرب في سورية، رصدت الكاتبة المصرية نهلة النمر حادثة ربما هي الأبشع والأكثر إثارة لحفيظة مجتمع محافظ كالسوري والفلسطيني فضلاً عن المصري، حيث أوردت الكاتبة شهادتها التي نقلها الكاتب المصري بلال فضل عبر مقاله في جريدة الشروق المصرية اليوم الثلاثاء تحت عنوان تهكمي "بسلامٍ آمنين" إشارة إلى مفارقة الواقع بين ماضي مصر وحاضرها.

تتمحور الحادثة حول انتهاك عرض إحدى السجينات الفلسطينيات التي فرت من سورية مع عائلتها، واعتقلت في مصر أثناء محاولتهم الهرب عبر البحر باتجاه أوروبا، فإثناء استخدام السجينة المذكورة للحمام الوحيد في السجن للاغتسال، تفاجأت بعسكري يجلس أعلى سقف الحمام وينظر إليها، فيما أشارت الكاتبة أنها ليست الحادثة الأولى للتحرش الجنسي داخل سجن المنتزه في الإسكندرية، إذ أن حوادث كثيرة حدثت قبلها، ومرت دون أي حساب أو عقاب، في إشارة سلوك يتم بغطاء مسؤولي السجن.

وأشارت الشهادة إلى أن إحدى حوادث التحرش ذات مرة، دفعت المرأة السجينة للصراخ بوجه الضابط الذي تحرش بها، وهو ما أدى إلى عقاب جماعي لكافة السجناء بإغلاق أبواب الزنازين عليهم طوال النهار، الأمر الذي أدى إلى تبول الأطفال على أنفسهم نتيجة عدم قدرتهم الوصول إلى الحمام، كما تشير الشهادة إلى أوضاع مأساوية من النواحي الإنسانية، إذ يعتقل عدد كبير من النساء والرجال والأطفال بمكان واحد، دون مراعاة لأدنى حرمة لخصوصيات الشخص، ومع وجود حمام واحد لعشرات السجناء، كما أن السجناء محرومون من أي وجبة طعام، باستثناء ما تقدمه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وأشارت الشهادة إلى تجاهل تام من قبل القنصيلة أو السفارة الفلسطينية لأوضاع السجناء هناك، وهو ما يجعلهم عرضة للسلوك التعسفي غير المسؤول.

في هذا السياق أشارت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تعليقها على الحادثة، أن الحادثة تعتبر انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقانونية، فضلاً عن انتهاك القيم الأخلاقية لمجتمع مثل مصر وفلسطين، فيما أدانت تجاهل السفارة الفلسطينية في القاهرة لاعتقال السلطات المصرية ما يقرب من 296 معتقلاً فلسطينياً فروا من سورية، وانتهى الأمر بهم إلى سجون مصر في أسوء ظرف إنساني ممكن أن يعيشه المرء.

وقال منسق المجموعة طارق حمود أن تجاهل المسؤولين الفلسطينيين لأحوال المعتقلين الفلسطينيين السوريين في مصر يمثل الوجه الأكثر وضوحاً لما آلت إليه هذه القيادة، وتغليبها العلاقة مع المصلحية مع نظام مصر القائم على مصصالح أبناء شعبها ومآسيهم، مطالباً المسؤولين الفلسطينيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه أبناء شعبهم، وطالب حمود بفتح تحقيق فوري في الحادثة وماسبقها من الحوادث، محملاً المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مسؤولية الصمت عن التقارير المتواترة عن الانتهاكات التي يتعرض لها فلسطينيو سورية في مصر.

‏الاحتلال يجيّش الأطفال لحرب حماس!

بعد كل مراحل التجييش التي سخرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لشرعنة الحرب على الشعب الفلسطيني، وبالأخص على قطاع غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، ينتقل الاحتلال لمرحلة تجييش قذرة، قديمة جديدة، ألا وهي الأطفال.


هذه المرة، استخدمت الأذرع الإسرائيلية أسلوبًا جديدًا، تضرب عبره أكثر من عصفور في حجر واحد، حيث وزع جيش الاحتلال قصة قصيرة ومصورة باللغة الإنجليزية، تحكي قصة "حركة إرهابية" اسمها حماس، تربي أبناءها منذ الصغر على "الإرهاب" و"التطرف" لقتل "الشعب المسكين" وهو الشعب الإسرائيلي.

القصة المصورة التي تستهدف الأطفال وبالتحديد صغار السن منهم، والتي صيغت بتعمدٍ باللغة الإنجليزية، لتصل إلى أكبر قدر ممكن في دول العالم، عدا عن استخدامها في المدارس والمكتبات الإسرائيلية، تسرد تاريخًا مزيفًا ومشوهًا لحركة حماس ولنهجها التربوي والمقاوم.

وتبدأ القصة من بداية تأسيس حماس، حيث تُظهر الشيخ المؤسس الشهيد أحمد ياسين، الذي أبهر الاحتلال بابتسامته المرسومة دائما على محياه، شيخًا ماكرًا شريرًا وحادّ النظرات.

كما مرت القصة على الخلاف الذي حصل بين حركتي فتح وحماس، لتظهر رجلًا من حماس يقتل آخر من فتح بمنجل حاد، بعدما جاءه خلسة من وراء ظهره، فيما شوهت صورة المرأة الفلسطينية، وأظهرتها بأنها مرأة معقدة منغلقة متشددة تلبس النقاب، وتُمنع من ممارسة الرياضة والتدخين واللبس على الموضة.

القصة الدعائية التشويهية، مرت كذلك على المخيمات الكشفية التي تقيمها حركة حماس للأطفال والناشئين في غزة دوريًا، فتتحدث الصور عن دور تلك المخيمات في تعليم الطفل الفلسطيني طرق القتل، لتقتل معها الابتسامة التي دخل بها الأطفال إلى المخيم الكشفي، إلا أنهم خرجوا منه غاضبين معَقدي الأجبن.

ولم تغفل القصة المصورة، أهم الوسائل العسكرية والأمنية التي يدافع فيها الشعب الفلسطيني عن أرضه في وجه الاحتلال، فأظهرت صواريخ المقاومة على أنها تهدد أرواح الأبرياء الإسرائيليين، فيما مرت على خطف "رجال أشرار" من حماس لجندي إسرائيلي "مسكين ضعيف". 

ما الذي يريده الاحتلال؟

يهدف الاحتلال من مثل تلك المنشورات، إلى تشويه واقع مؤلم يعيشه شعب محتل، وإلى ترسيخ مبدأ لدى صغار السن الإسرائيليين والغربيين عمومًا، أن المقاومة الفلسطينية تفتقر لأدنى الأسس الإنسانية والبشرية، وتستحق على إثر ذلك أن تُحارب وتُقتل بدم بارد.

القصة التي كُتب في نهاياتها أنه يجب على العالم أن يعرف الحقيقة، تحتّم على كل غيور في الشعب الفلسطيني المسلم، أن يواجه التشويه بالدلائل، وأن يصدّ الكذب بالحقائق التي تفضح إجرام الاحتلال الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني وبأطفاله.

كما يحتم مبدأ عدم انتظار الكبار ليكبروا، الحاجة الملحة لأعمال مضادة لمثل تلك القصة، دون الحاجة للانتظار ورؤية الأجيال القادمة التي ستشهد على قتل الشعب الفلسطيني وأطفاله دونما أي اعتراض.

Saturday, 26 October 2013

الخليل – قوات الاحتلال تقرر ترحيل متضامن امريكي

قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، ابعاد أحد المتضامنين الامريكيين مع الشعب الفلسطيني، الى بلده بعد ان اعتقلته و6 متضامنين امريكيين واسرائيليين في مدينة الخليل.

وكان 7 من المتضامنين الاجانب والاسرائيليين مع الشعب الفلسطيني، قد اعتصموا الجمعة، في منطقة دوار الحسبة في البلدة القديمة من مدينة الخليل، احتجاجاً على استمرار سلطات الاحتلال اغلاق شارع الشهداء ومنع الفلسطينيين من حرية الحركة في البلدة القديمة.

وطالب المحتجون سلطات الاحتلال بفتح شارع الشهداء المغلق منذ نحو 13 عاما، وتمكين الفلسطينيين من حرية الحركة والتنقل في الشارع على غرار ما هو مسموح به للمستوطنين الاسرائيليين.

وأفاد نشطاء تجمع شباب ضد الاستيطان في الخليل، بأن جنود الاحتلال والشرطة الاسرائيلية، قاموا باعتقال النشطاء واقتيادهم الى مركز الشرطة الاسرائيلية في الخليل، ومن ثم تم الافراج عن 6 منهم وتقرر ترحيل متضامن امريكي الى بلاده.

الوفد الإعلامي العُماني يطلع على أوضاع مدينة القدس

اطلع وفد الصحفيين والإعلاميين العُمانيين، الذي يزور فلسطين، على الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى المبارك، بسبب ممارسات الاحتلال والمستوطنين.

وأعرب الوفد عن تضامنه مع نضال الشعب الفلسطيني، وحقوقه المشروعة والعادلة بنيل الاستقلال، منددا بجرائم وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، كما أعرب عن أمنياته بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتتويج القدس عاصمة لها.

وزار عددا من المستشفيات العاملة في القدس، وتعرف على أقسامها المتميزة، ومنها المقاصد، والمطلع، ومار يوسف، واطلع على أدائها، خاصة بعد تقديم سلطنة عمان دعما ماليا بقيمة عشرات ملايين الدولارات لبعض المستشفيات ومنها المقاصد ومار يوسف.

وقال رئيس الوفد سالم حمد الجهوري إن على الاحتلال الإسرائيلي أن يعلم أن المسجد الأقصى غير قابل للتفاوض وإنه لا يخص الفلسطينيين فقط بل مليار ونصف مسلم، مستنكرا محاولات الاحتلال محو آثاره الإسلامية والتاريخية.

واعتبر أن الزيارة الأولى للوفد خطوة كبيرة لإرسال رسالة مفادها أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وهناك من يدعمهم حتى نيل حقوقهم المشروعة على ضوء قرارات الشرعية الدولية.

ولفت الجهوري إلى أن الاحتلال حاول عرقلة هذه الزيارة، إلا أنها نجحت بإصرار الوفد على زيارة فلسطين بغية الإطلاع عن كثب على معاناة شعبها، ونقلها إلى العالم عبر وسائل الإعلام، مشددا على ضرورة إيجاد آلية عربية عاجلة لدعم صمود الشعب الفلسطيني ماليا ومعنويا لحماية ما تبقى من الأرض الفلسطينية.