Wednesday, 17 April 2013

حماس والجهاد: خطف الجنود الخيار الأمثل لتحرير الأسرى

 أكدّت حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي أمس الأربعاء أنّ خيار خطف الجنود الصهاينة هو السبيل الأمثل لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال وإنهاء معاناتهم.

 ودعا النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس" مشير المصري فصائل المقاومة للتوحد وسلك كل السبل لتبييض السجون على خطى صفقة "وفاء الأحرار"، التي تحرر من خلالها مئات الأسرى مقابل الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط عبر فوهة البندقية.

 ولفت المصري خلال كلمة له أمام مقر الصليب الأحمر بغزة إلى أنّ ذكرى يوم الأسير الفلسطيني حدث عظيم، لا بد أن يتوج بالتفاف الجميع حول هذه القضية الوطنية الجامعة، وبذل الأرواح والمهج من أجل تحريرهم.

وحمّل المصري الاحتلال المسؤولية عن حياة أسرانا وما يتعرضون له من انتهاكات داخل السجون، داعيًا مؤسسات حقوق الإنسان للضغط على الاحتلال لإنهاء معاناة الأسرى والسياسات المذلة بحقهم كالإهمال الطبي والعزل الانفرادي والاعتقال الإداري.

 وجاءت كلمة المصري بعد مسيرات جماهيرية حاشدة انطلقت اليوم بمشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية من ساحة السرايا إلى مقر الصليب الأحمر، دعمًا للأسرى الفلسطينيين في يومهم الذي يوافق 17 نيسان.

 من جانبه، أكدّ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أنّ الاحتلال لا يفهم سوى لغة البندقية والحراب، كما اضطر للاستجابة والخضوع أمام إضراب عدد من الأسرى في السجون بسلاح أمعائهم الخاوية.

ولفت البطش"إلى أنّ صفقة وفاء الأحرار 2 ستكون الطريق الوحيد لإنهاء معاناة آلاف الأسرى في السجون".

 وأكدّ أنّ يوم الأسير الفلسطيني يجب أن يزيدنا قوة وإصرارا على التمسك بهذا الخيار، وتحدي الاحتلال على كل صعيد حتى يرضخ لصمود الأسرى وتضحياتهم.

سعود الفيصل يبحث مع أوباما الوضع الفلسطيني السوري

استقبل الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أمس بمكتبه في البيت الأبيض صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي, الذي نقل تحيات الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز .

وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في المجالات كافة , وسبل تعزيزها وتطويرها بشكل مستمر.

كما جرى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها النزاع الفلسطيني الإسرائيلي , والأزمة في سوريا ومستجداتهما في إطار الجهود القائمة.= حضر الاستقبال معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير , ورئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السفير أسامة بن أحمد نقلي.

فلسطين ترفض اللعب مع برشلونة بمشاركة إسرائيليين

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يرفض مشاركة الاحتلال الإسرائيلي في فريق واحد في مباراة ودية ضد برشلونة الإسباني.
 
عبّر اللواء جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن رفضه إقامة مباراة بين نادي برشلونة الإسباني وفريق مشترك إسرائيلي- فلسطيني، لكنه رحب بالنادي الإسباني للعب مع أي فريق فلسطيني.
 
وبحسب "يوروسبورت"، فقد صرّح الرجوب في مؤتمر صحفي: "من الصعب أن تنفذ مثل هذه المبادرات إذا كان الاحتلال الظالم لنا في كل شيء طرفا فيها ومهما كانت الأهداف".
 
واتهم الرجوب الاحتلال الإسرائيلي بممارسة: "الفاشية في القرن الحادي والعشرين، ويرفض الالتزام بالميثاق الأولمبي والقوانين والاخلاق الرياضية والإنسانية، ومنع حرية التنقل والحركة للرياضيين الفلسطينيين، وحقهم المشروع في ممارسة الرياضة".
 
وثمّن الرجوب مبادرة نادي برشلونة: "النابعة من منطلقات إيجابية، ونؤكد على اعتزازنا بالعلاقة القوية التي تجمعنا به وبرئيسه ساندرو روسيل، ونرحب بأي فريق عالمي يرغب في زيارتنا واللعب مع فرقنا الرياضية على أرض دولة فلسطين، أمام فريق رياضي فلسطيني خالص، وليس لنا علاقة لا من قريب أو بعيد بأية مبادرات من قبل تلك الأندية مع أطراف أخرى".
 
وأشار الرجوب إلى أن الجيش الإسرائيلي كان منع إقامة مباراة ضمن دوري الناشئين لفريقين من مدينة القدس، بقوة السلاح، وقال: "هذه دلالة واضحة على حقيقة هذا الكيان. أن من يقوم بمثل تلك أعمال لا يريد سلاما ولا تفاهما ولا احتراما".
 
وكان الرجوب قال في مؤتمر صحافي جمعه بروسيل في شباط/فبراير الماضي: "ان الفكرة ستحدث زلزالا في المنطقة في حال تنفيذها، لكن الفكرة لم تنضج بعد والكرة الآن في ملعب الاحتلال، فإذا انتهى الاحتلال وأزيلت المستوطنات واعترف الاسرائيليون بان لنا كياننا المستقل، حسب الأنظمة واللوائح الدولية، وبوجودنا، من الممكن ان يتحول الحلم إلى حقيقة".
 
وتابع: "نحن متمسكون بحقنا كأسرة رياضية فلسطينية، لنا كياننا، والجميع يريد التعامل مع برشلونة والاستفادة من خبرات النادي الكبيرة ونحن الفلسطينيون لدينا هذا الحق".

الشعب يحيي يوم الأسير.. ومفاوضات مع العيساوي وعرض تخفيض سجنه لسنة

الحياة الجديدة - وجه الأسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من سبعة أشهر، سامر العيساوي من غرفته في مستشفى "كابلان" في يوم الأسير الفلسطيني رسالة عبر محامي نادي الأسير طالب فيها جماهير الشعب الفلسطيني والعالم بضرورة جعل يوم الاسير الفلسطيني يوم غضب ومناسبة للتضامن مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
 
كما طالب العيساوي، الاسرى في سجون الاحتلال بضرورة التوحد وان تكون قراراتهم واهدافهم موحدة، معتبرا ان معركته هي معركة جميع الأسرى.

وقد أحيا الشعب الفلسطيني امس يوم الأسير بمهرجان مركزي في رام الله وفعاليات متعددة في جميع المدن.

وبشأن قضية الأسير العيساوي، قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي، والمستشار القانوني للدولة يقودان مفاوضات مكثفة مع الأسير العيساوي، لإيجاد حل لقضيته بمصادقة المستوى السياسي الإسرائيلي.

وأوضح قراقع أن الأسير العيساوي اشترط بأن أي صفقة قد تتبلور خلال هذه المفاوضات يجب أن تتضمن الإفراج عنه إلى مسقط رأسه في القدس، وعدم قضاء الحكم السابق الصادر بحقه في سجون الاحتلال، كما طلب بأن تكون اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومحاموه، الضامنين لأي صفقة مقبلة.

وأشار إلى أن وزارة الأسرى تترقب حلا سريعا وعاجلا لقضية العيساوي خاصة في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لإسرائيل ومطالبتها بإنقاذ حياته، كذلك تصاعد الهبة الشعبية المتضامنة معه.

وقال مسؤول فلسطيني لرويترز امس ان اسرائيل طلبت من العيساوي ان ينهي اضرابه عن الطعام مقابل تخفيف مدة سجنه من عشرات السنوات الى سنة واحدة. وذكر قدورة فارس رئيس نادي الاسير ان العيساوي قال انه سيقبل بشرط ان يبدأ عام السجن بأثر رجعي من وقت اعتقاله في يوليو تموز الماضي.

وقال مسؤول اسرائيلي لرويترز "لا نريد ان نرى هذا الرجل ينتحر". وأضاف "هناك عناصر في الجانب الفلسطيني حريصة على ان تستغل مأساة"، حسب قوله. وقدم مسؤولون فلسطينيون عرضا لم تقبله اسرائيل بأن يطلق سراح العيساوي على الفور وينقل الى رام الله ليتلقى العلاج الطبي لمدة عام على ان تسمح له اسرائيل بعد ذلك بالعودة الى القدس. طالع الصفحات الداخلية

New American Civil War coming in

Could a second civil war be coming to the United States in only a few years? A retired US Army colonel has co-authored a piece of fiction that paints the possibility of what he predicts could arise as soon as 2016.


Retired US Army Col Kevin Benson currently instructs soldiers at Fort Leavenworth, Kansas’ University of Foreign Military and Cultural Studies but has spent enough time with the Armed Forces to know his way around a battlefield. In a new essay he’s written alongside the University of Kansas’ Dr. Jennifer Weber, Benson implies that the United States could soon be the scene of a bloody uprising that might make way for a new form of government to emerge. 

In a fictional essay published by the two last month in Small Wars Journal magazine, the team of experts bring forth an argument that ongoing economic unrest and political division within the US population could cause a civil war to erupt right here in the United States in only a few years’ time. The essay, “Full Spectrum Operations in the Homeland: A ‘Vision’ of the Future,” is in no way represented as a piece of pure truth, but its writers suggest that a civil war could happen much sooner than Americans may think of certain conditions occurring in the country today persist into the next few years.

Benson and Weber paint a picture of what the not-so-distant future could hold if things aren’t changed for the better in a few years, and infer that current conditions could trigger a uprising in their piece, which presents a realistic take on what could be done in event of an “insurrection” launched by the Tea Party and its allies:

“The Great Recession of the early twenty-first century lasts far longer than anyone anticipated. After a change in control of the White House and Congress in 2012, the governing party cuts off all funding that had been dedicated to boosting the economy or toward relief. The United States economy has flatlined, much like Japan’s in the 1990s, for the better part of a decade. By 2016, the economy shows signs of reawakening, but the middle and lower-middle classes have yet to experience much in the way of job growth or pay raises. Unemployment continues to hover perilously close to double digits, small businesses cannot meet bankers’ terms to borrow money, and taxes on the middle class remain relatively high. A high-profile and vocal minority has directed the public’s fear and frustration at nonwhites and immigrants. After almost ten years of race-baiting and immigrant-bashing by right-wing demagogues, nearly one in five Americans reports being vehemently opposed to immigration, legal or illegal, and even U.S.-born nonwhites have become occasional targets for mobs of angry whites”.

Those conditions, the authors presuppose, set the stage for a conservative uprising that receives “a groundswell of support from other tea party groups, militias, racist organizations such as the Ku Klux Klan, anti-immigrant associations such as the Minutemen, and other right-wing groups.”

“In May 2016 an extremist militia motivated by the goals of the “tea party” movement takes over the government of Darlington, South Carolina, occupying City Hall, disbanding the city council, and placing the mayor under house arrest,” the story continues. “Activists remove the chief of police and either disarm local police and county sheriff departments or discourage them from interfering. In truth, this is hardly necessary. Many law enforcement officials already are sympathetic to the tea party’s agenda, know many of the people involved, and have made clear they will not challenge the takeover. The militia members are organized and have a relatively well thought-out plan of action.”

Although the essay makes no attempts at encouraging an uprising, it does disclose that the US Army does have very real plans for putting any domestic insurgency on ice if it is attempted on American soil: drafted back in 2010, the US Army Training and Doctrine Command for 2016-2028 lists operating procedures for a military offensive on US soil in the event of a mass civil uprising. 

Even still, though, that isn’t to say that the essay isn’t without its critics. DC’s Washington Times has called the piece “a choppy patchwork of doctrinal jargon and liberal nightmare” that, according to the paper’s editorial staff, “isn’t a literary device but an operational lay-down intended to present the rationale and mechanisms for Americans to fight Americans.”

مصر ترد على مزاعم اسرائيل باطلاق صواريخ من سيناء، والأردن تنفي سقوط قذائف على العقبة

نفى مصدر أمنى مصري مسؤول أن تكون الصواريخ التي قالت إسرائيل إنها سقطت على إيلات اليوم الأربعاء قد انطلقت من سيناء، وقال المصدر "لم نبلغ بأي اختراقات أمنية للحدود المصرية ولم ترصد قوات حرس الحدود أي مظاهر لذلك".

وقال المصدر :"يجب على إسرائيل فحص الصواريخ أولا قبل أي حديث عن مصدرها"، مشيرا إلى أن سيناء تشهد تعزيزات أمنية مشددة في الفترة الحالية خاصة أنها فترة احتفالات، وأكد :"سيناء تحت السيطرة الأمنية المصرية ومؤمنة وخاصة على مناطق الحدود مع إسرائيل وغزة".

وكانت 3 صواريخ قد سقطت في إيلات جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو إحداث أضرار. وقد أغلقت السلطات الإسرائيلية مطار إيلات بعد سقوط الصواريخ على المدينة.
 
وجهة أخرى، أكد محافظ العقبة الأردنية فواز ارشيدات عدم صحة مارددته وسائل الإعلام الإسرائيلية بسقوط صاروخين على مدينة العقبة صباح اليوم، مؤكدا أن هذه الأخبار عارية تماما عن الصحة .

وقال أرشيدات إن الأوضاع في مدينة العقبة هادئة تماما ولايوجد أي شيء غير طبيعي في المدنية " مؤكدا أن حركة الحياة في العقبة عادية جدا.
وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية قد ذكرت على موقعها الالكتروني صباحا أن صاروخين سقطا فى مدينة العقبة الاردنية صباح اليوم وذلك في أعقاب تقارير أفادت بانفجار صاروخ فى مدنية ايلات بجنوب اسرائيل.

وكان صاروخ من نوع "جراد" قد سقط في مدينة العقبة الأردنية في الثاني من أغسطس عام 2010 مما أسفر حينها عن مصرع مواطن أردني وأصابة خمسة آخرين واحتراق سيارتين وإلحاق أضرار مادية أخرى جراء انفجار الصاروخ الذي سقط قبالة أحد الفنادق الكبرى بالمدينة المطلة على البحر الأحمر جنوب الأردن.. كما تعرضت مدينة العقبة وميناء ايلات الاسرائيلي لسقوط صواريخ يوم 22 ابريل 2010 ولم تقع حينها أية خسائر في الأرواح.

غزة : ذوو شهداء الحرب يطالبون باعتماد أبنائهم شهداء وصرف مـخصـصاتهم

تظاهر عشرات من ذوي شهداء الحرب على غزة أمام مؤسسة رعاية أسرى الشهداء والجرحى في مدينة غزة، أمس، احتجاجاً على عدم صرف رواتب ومخصصات شهداء الحرب حتى الآن.

وأعرب المتظاهرون عن تذمرهم الشديد لعدم تسوية أوضاع أبنائهم الشهداء والجرحى رغم مرور أكثر من أربع سنوات على استشهادهم وإصابتهم، وأدانوا استمرار ضياع حقوقهم رغم تدهور أوضاعهم المادية بعد استشهاد أبنائهم.

وطالب المتظاهرون الرئيس محمود عباس والجهات المعنية بالإسراع بحل مشكلتهم، وحذروا من خطورة استمرار تجاهل مطالبهم، معربين عن استهجانهم عدم اعتماد أبنائهم شهداء أسوة بالشهداء الآخرين وكذلك الجرحى.

ورفع المتظاهرون يافطات تطالب بإنصافهم والاعتراف بحقوق أبنائهم الشهداء.
وانتقد المسن ماهر بدوي والد الشهيد محمد بدوي وأحد القائمين على التظاهرة استمرار تجاهل مؤسسة أسر الشهداء والجرحى حقوق أبنائهم الشهداء رغم مطالباتهم المتكررة.

وقال بدوي لـ"الأيام" إنه لم يتبق أمامهم المزيد من الصبر بعد مرور أربع سنوات ونصف على هذا التجاهل غير المبرر، وما سببه من آثار مادية كارثية على أسر الشهداء، وأوضح أن أسر الشهداء تلقت وعوداً كثيرة خلال السنوات الأربع الماضية لحل المشكلة ولكن دون جدوى ودون تحقيق الحد الأدنى منها، مطالباً الرئيس عباس بالتدخل لحل المشكلة.

أما رحمة السيلاوي زوجة الشهيد إبراهيم السيلاوي فقد استعرضت أوضاعها الاقتصادية الصعبة التي تعيشها بعد استشهاد زوجها خلال حرب غزة، وقالت إنها تواجه صعوبات في توفير الحد الأدنى من احتياجات أسرتها المكونة من عشرة أفراد مع استمرار تجاهل المؤسسات الرسمية لاعتماد زوجها شهيدا وبالتالي الحصول على المخصصات المالية اللازمة.

وطالبت السيلاوي بالإسراع في حل مشكلة شهداء حرب غزة حتى لا تزداد أوضاعهم سوءا، مع تراجع الدعم المقدم من المؤسسات الخيرية المحلية.

ولم تكن حال هبة الغندور زوجة شهيد من شهداء الحرب أفضل حالاً، وقاطعت الحديث مع السيلاوي بالتساؤل عن السبب الحقيقي وراء عدم اعتماد هؤلاء الشهداء أسوة بالشهداء الآخرين.

وتواجه الغندور في أواخر العشرينات من عمرها مشاكل جمة في توفير الحد الأدنى من مصروف أبنائها الأيتام الأربعة بعد انقطاع بعض المساعدات التي كانت تتلقاها من مؤسسات محلية.

وتلوم الغندور جميع المسؤولين على تقصيرهم في حق شهداء حرب غزة وتركهم أبناء هؤلاء الشهداء يواجهون مصيرهم بأنفسهم.

ولا تريد سمية الشرافي زوجة الشهيد سمير الشرافي أكثر من أن تعيش بكرامة كباقي أسر الشهداء المعترف بحقوقهم ويحصلون على مستحقات تعفيهم شر التسول والضياع بين دهاليز المؤسسات.

وتعاني الشرافي من عدم مقدرتها على تغطية نفقات أسرتها وأبنائها الطلاب في المدارس والجامعات وهو ما دفعها للمشاركة في التظاهرة التي استمرت لعدة ساعات.

وضم رياض الميدنة رئيس جمعية الجريح الفلسطيني صوته إلى أصوات ذوي الشهداء والجرحى في مطالبهم، داعياً الجهات المسؤولة إلى إنهاء هذا الملف والاعتراف بحقوق الشهداء وذويهم فوراً.

وقال إن أكثر من 1400 شهيد و3000 جريح من ضحايا حرب غزة لم يعترف بهم كشهداء وجرحى ضمن مؤسسة رعاية الشهداء والجرحى حتى الآن، ما يحرم ذويهم من المخصصات المالية كباقي أسر الشهداء والجرحى.

بدوره، قال محمد جودة النحال مدير مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في قطاع غزة إن الانقسام ألقى بظلاله على هذه القضية ويمنع حلها بسبب وجود الكثير من الإشكالات في هذا الموضوع لاسيما مع انتساب الكثير من الشهداء لأجهزة أمنية ومؤسسات شرطية تتكفل قانونياً وعملياً بأسر وذوي الشهداء كما هو معمول به منذ سنوات طويلة ويبلغ عددهم نحو 600، لكنه أكد أهمية حل هذه القضية من جذورها.

وطالب النحال في حديث مع "الأيام" بإنهاء الانقسام لحل هذه المشكلة وباقي المشاكل، مؤكداً أن مؤسسته تبذل جهوداً كبيرة من أجل حل المشكلة، ولكن ثمة رأيا آخر في القضية لجهات مالية أخرى.