Thursday, 20 September 2012

أسيرة محررة تحاول حرق نفسها وسط رام الله


حاولت الأسيرة المحررة ضمن صفقة التبادل الأخيرة من الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، عبير محمود حسن عودة (30) عاماً إضرام النار بنفسها على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، ولكن قوات الشرطة التي تتواجد في المكان
منعتها من إتمام مخططها، واقتادتها إلى مقر الشرطة وسط المدينة.

وأقدمت الأسيرة المحررة على سكب الوقود على جسدها، وحاولت إشعال النار بنفسها، قبل أن تمنعها الشرطة.

 وقامت عودة بخطوتها اليائسة هذه رفضاً لسياسة الحكومة الاقتصادية، واحتجاجاً على ارتفاع أسعار المواد الأساسية، لتكون بذلك الحالة الثانية في رام الله بعد أن قام حسين قهوجي بمحاولة إحراق نفسه وطفلته قبل أسابيع قليلة.

يذكر أن الأسيرة المحررة عودة من سكان قرية صيدا قضاء طولكرم، وكانت معزولة منذ اعتقالها في زنازين انفرادية في سجن هشارون الإسرائيلي.

وكانت الأسيرة عبير عودة قد اعتقلت بتاريخ 9/7/2009، وزجت في العزل الانفرادي، وتنقلت ما بين عزل السجن في الرملة والدامون وهشارون، وعندما اعتقلت 2009 لم يعد أحد في البيت فكافة أشقائها كانوا داخل السجن: حكمت المحكوم 6 سنوات وما زال يقبع في سجن النقب، وسعد الذي قضى 6 سنوات وأربعة شهور، وصديق الذي قضى 4 سنوات ونصف ويعاني من عدة أمراض صعبة وبحاجة إلى العلاج، وقد قضى أغلب فترة اعتقاله في مستشفى الرملة.

مليار ونصف مليار ديون مستحقة للبنوك والقطاع الخاص على السلطة


تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن المدفوعات المستحقة لصندوق معاشات تقاعد القطاع العام والقطاع الخاص، ارتفعت بنحو 300 مليون دولار في النصف الأول من عام 2012، فيما ارتفع رصيد الدين الحكومي المستحق للبنوك المحلية إلى 1.2
مليار دولار (12% من إجمالي الناتج المحلي) في نهاية حزيران 2012 مقابل مليار دولار في نهاية 2010.

وقال صندوق النقد الدولي في تقرير نشرته صحيفة "القدس" المحلية: يواجه الاقتصاد الفلسطيني مخاطر جسيمة مع تباطؤ وتيرة النمو وارتفاع معدل البطالة في كل من غزة والضفة الغربية، فقد ارتفع إجمالي الناتج المحلي الحقيقي للضفة الغربية، خلال الفترة من 2008–2010، بمعدل سنوي بلغ في المتوسط 9% بفضل الإدارة والإصلاحات الاقتصادية السليمة التي دعمتها معونة المانحين، وتخفيف الحواجز الداخلية التي تفرضها إسرائيل.

وأضاف في التقرير الذي سيقدمه إلى منتدى مانحي المعونات للسلطة الفلسطينية يوم 23 الجاري في نيويورك: ومع ذلك، انخفض معدل النمو إلى 5% في 2011 والربع الأول من 2012، بينما ارتفع معدل البطالة إلى 19% في النصف الأول من 2012 مقابل 16% في نفس الفترة العام الماضي. ويُعزى تباطؤ النشاط الاقتصادي إلى استمرار التقشف المالي الذي اقترن بصعوبات تمويلية حادة، وتراجع المعونة المقدمة من المانحين وخاصة المانحين الإقليميين، والتباطؤ في وتيرة تخفيف القيود على الحركة والعبور، وبعد الارتداد الإيجابي للناتج الحقيقي في غزة والذي تجاوز 20% في المتوسط خلال الفترة من 2010-2011 عقب تيسير القيود المشددة، انخفض النمو إلى 6% في الربع الأول من 2012، وارتفعت البطالة إلى 30% مقابل 28% في نفس الفترة العام الماضي.

وأكد التقرير الذي أعده فريق برئاسة رئيس بعثة الصندوق في فلسطين أسامه كنعان على انه : بالنظر إلى المستقبل، ففي ظل استمرار القيود، والصعوبات التمويلية المصاحبة لنقص المعونة، وجمود عملية السلام، هناك مخاطر عالية من استمرار تباطؤ النشاط الاقتصادي، وتزايد البطالة، وحدوث اضطرابات اجتماعية.

وقد واجهت السلطة الفلسطينية صعوبات تمويلية حادة في 2011 وحتى هذا الوقت من عام 2012 أسفرت عن زيادة كبيرة في المدفوعات المحلية المتأخرة والديون المستحقة للبنوك التجارية. واستمرت السلطة الفلسطينية في بناء مؤسساتها وفي اعتماد إدارة حذرة للمالية العامة خلال الفترة من 2008-2010 مما سمح بتحقيق تحسن ملموس في جودة الإنفاق وتحقيق خفض حاد في المعونة الموجهة لتمويل الموازنة الجارية من 1.8 مليار دولار إلى 1.1 مليار دولار.

وقال صندوق النقد : غير أن المعونة المقدمة من المانحين والموجهة للإنفاق الجاري ومشروعات التنمية ظلت في عام 2011 وحتى هذا الوقت من 2012 أقل من المستوى اللازم لتمويل الموازنات المقيدة بالفعل، وتفاقمت مشكلات السيولة المترتبة على ذلك نتيجة لنقص الإيرادات في سياق تراجع النمو الاقتصادي وتنفيذ تدابير المقاصة والإدارة الضريبية المحلية بوتيرة أبطأ من المتوقع، فضلا على ارتفاع مدفوعات التقاعد.

وأضاف: تشير التقديرات إلى أن المدفوعات المحلية المتأخرة، بما في ذلك المدفوعات المستحقة لصندوق معاشات تقاعد القطاع العام والقطاع الخاص، ارتفعت بنحو 0.3 مليار دولار في النصف الأول من عام 2012. وارتفع رصيد الدين الحكومي المستحق للبنوك المحلية إلى 1.2 مليار دولار (12% من إجمالي الناتج المحلي) في نهاية حزيران 2012 مقابل مليار دولار في نهاية 2010.

وأكد على انه : بالنظر إلى المخاطر العالية الناجمة عن استمرار نقص المعونة، من المهم أن تتخذ السلطة الفلسطينية خطوات عاجلة لتنفيذ خطة للطوارئ من أجل تغطية الفجوة التمويلية التي تشير توقعات منتصف سبتمبر إلى بلوغها 0.4 مليار دولار عام 2012.

وقال صندوق النقد : وبالفعل أعلنت السلطة الفلسطينية في منتصف آب عن تجميد توظيف العمالة والترقيات الجديدة في القطاع العام خلال الفترة المتبقية من السنة، وينبغي أن تكون خطة الطوارئ مكملة لهذه التدابير من خلال تخفيض بدل غلاء المعيشة الذي يحصل عليه العاملون في القطاع العام. وينبغي توخي الحرص في تحديد أولويات النفقات بخلاف الأجور، مع تحقيق الاستفادة الكاملة من نظام إدارة النقدية لضمان تحمل النفقات غير الضرورية لتبعات التخفيض في حالة استمرار نقص المعونة. ونظرا للقيود التمويلية الحادة، ينبغي موازنة أي تدابير تُتخذ لتخفيف تأثير ارتفاع أسعار الوقود في سبتمبر/أيلول بتخفيض نفقات أخرى غير ضرورية.

وأضاف: وينبغي أن يقتصر تنفيذ المشاريع الإنمائية على الحالات التي يتوافر فيها التمويل اللازم من المانحين، وذلك لتجنب تحول مسار المعونة بعيدا عن النفقات الجارية الضرورية. وبينما من غير المرجح أن تبدأ تدابير الإيرادات المحلية في تحقيق نتائج مثمرة قبل نهاية العام، فمن الضروري مع ذلك المضي في اتخاذ خطوات عاجلة لتنفيذ توصيات المساعدة الفنية المقدمة من صندوق النقد الدولي لتحسين الإدارة الضريبية، لا سيما من خلال تعزيز الامتثال وتوسيع الوعاء الضريبي.

وأكد على أن توفير مزيد من المعونة يمثل مطلبا ضروريا لاستمرار الإصلاحات وتصحيح أوضاع المالية العامة على نحو منظم.

وقال صندوق النقد الدولي: أدى تأخر مدفوعات الأجور إلى إثارة التوترات الاجتماعية، وهناك حالة من القلق العام المتزايد من تخفيض النفقات الاجتماعية التي توجد حاجة كبيرة إليها وتأخير مدفوعات الأجور حتى مع اتخاذ السلطة الفلسطينية لمزيد من التدابير التقشفية، ومن الضروري إذن تكميل جهود السلطة الفلسطينية من خلال التعجيل بصرف معونات إضافية للمساعدة على تغطية الفجوة التمويلية لعام 2012، ومن الضروري أيضا أن تعمل السلطة الفلسطينية بالتعاون الوثيق مع الجهات المانحة لوضع إطار للتنسيق بين المانحين يعزز إمكانية التنبؤ بتدفقات المعونة، وخاصة من المانحين الإقليميين.

رام الله تحتج على استقبال مصر لهنية كرئيس وزراء حالى


أكد مسئول فلسطينى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس احتج لدى السلطات المصرية على استقبالها رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية كرئيس وزراء حالى.


وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن “الرئيس عباس يجري اتصالات مع القيادة المصرية بشأن لقاء رئيس الوزراء المصرى هشام قنديل مع رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية”. وأضاف “نريد توضيحا مصريا حول اللقاء، لاسيما وأن هنية لا يتمتع بأى صفة رسمية حيث كان رئيس وزراء وأقيل”.

وكشف المسئول الفلسطينى أن عباس بعث الثلاثاء برسالة إلى الرئيس المصرى محمد مرسى بواسطة السفير المصرى فى فلسطين ياسر عثمان، تتضمن احتجاجا ودعوة رسمية فلسطينية لعدم تعامل القيادة المصرية مع هنية كرئيس حكومة”.

وتابع أن عباس “سيجتمع قريبا مع الرئيس مرسى لبحث الموضوع، لأن القيادة الفلسطينية تتخوف من أن تبعث هكذا لقاءات برسائل خاطئة غير مقصودة من مصر لحركة حماس فى غزة، بأن مصر تستقبل حماس كسلطة رسمية”.

وأكد “رأفت” أن “هكذا رسائل تعزز الانقسام الفلسطينى، وتعزز فصل الضفة (الغربية) عن قطاع غزة، وتحويل مسئولية قطاع غزة إلى مصر تكريسا للفصل التام بين شقى فلسطين”.

وكان عباس استقبل فى مقر الرئاسة فى رام الله بالضفة الغربية الثلاثاء السفير المصرى ياسر عثمان، وأكد له بحسب بيان لمكتبه “على ضرورة التمسك بوحدانية التمثيل الفلسطينى، والتنبه والحذر من كل المحاولات الرامية إلى العبث بهذه القضية المصيرية، لأنها تشكل تأييدا ودعما لمخططات الانقسام والحلول المشبوهة للقضية الفلسطينية.

ونقل البيان عن السفير المصرى تأكيده أن “مصر متمسكة بوحدانية التمثيل الفلسطينى، وبالمشروع الوطنى الفلسطينى، وإقامة الدولة الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967″.

مؤسسة حقوقية : أمن السلطة الفلسطينية اعتقل 60 مواطناً بالضفة


أدانت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان برام الله حملة الاعتقالات السياسية التي تشنها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، منذ أمس الأول الثلاثاء  والمستمرة إلى راهن اللحظة.



ونقلت وكالة "سما" الفلسطينية عن المؤسسة أن جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة يقومان بشن حملة الاعتقالات هذه، في عدة محافظات في الضفة الغربية ، و طالت - إلى راهن اللحظة- ما يزيد عن 60 مواطناً فلسطينياً، بينهم أسرى محررين، و كتاب وصحفيين ، و نشطاء شباب.

وأفادت أن من بين المعتقلين 35 أسيراً محرراً ، قضوا سنوات طويلة خلف القضبان في سجون الاحتلال ، بعضهم شارك في إضرابات الحركة الأسيرة الأخيرة وفقد 22 كغم من وزنه ، ومنهم من لم يمض على الإفراج عنه سوى عدة شهور.

كان من أبرزهم الأسير المحرر الباحث الحقوقي المختص في شؤون الأسرى ومدير "مركز أحرار" فؤاد الخفش، والصحفي وليد خالد، الذي أفرج عنه قبل أسبوعين فقط من سجون الاحتلال، بعد اعتقال اداري دام أكثر من عامين ، أمضاها في زنازين العزل الانفرادي، وكان من بين المعتقلين الذين شاركوا في الإضراب عن الطعام طوال 28 يوماً، كما أنه أحد الأسرى ال 19 الذي تعرضوا لسياسة العزل من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية .

ووفقاً لشهادات أهالي بعض المعتقلين يأتي هذا الاعتقال بعدما تعرض المعتقلون وخاصة الأسرى المحررين منهم للاستجواب والتحقيق من قبل الوقائي والمخابرات، فور الإفراج عنهم من سجون الاحتلال قبل فترة وجيزة.

ووفقا للضمير فقد توزعت الاعتقالات جغرافيا على النحو التالي: قلقيلية 11 معتقلاً، طولكرم 16 معتقلاً، نابلس11 معتقلاً، سلفيت 14 معتقلاً، الخليل 5 معتقلين، جنين معتقلا واحداً، رام الله معتقلا واحداً.

واعتبرت مؤسسة الضمير أن تلك الاعتقالات جاءت تتويجاً للتفريط المستمر من قبل السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة، في استثمار المتغيرات العربية لتحقيق المصالحة الجادة.

وقالت أنها لا تخدم المصلحة العليا الفلسطينية وتضر بها وخاصة قضية الأسرى في سجون الاحتلال، حيث لا تتفق مطالبات السلطة الفلسطينية الداعية إلى إطلاق سراح المعتقلين والأسرى من سجون الاحتلال، فيما تقوم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باعتقالهم بعد الإفراج عنهم .

وأكدت أن هذه الاعتقالات هي اعتقالات سياسية بامتياز، وتهدد جدياً السلم المجتمعي الفلسطينيّ. ولا تعبر عن حرص في حماية القضية الفلسطينية للتصدي للجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

بل على العكس تماماً فهي تتسبب في تعميق الاحتقان الداخلي الفلسطيني ودفعه إلى مرحلة يكون الاحتلال فيها هو المستفيد الأول والأخير.

وطالبت الحكومة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين نظراً لمخالفة هذه الاعتقالات لنص و روح القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الإجراءات الجزائية ومواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان ووقف عن ممارسة الاعتقال السياسي والكف عن إنكار ممارسته وإلزام الأجهزة الأمنية والمكلفين بإنفاذ القانون باحترام المجتمع وحقوقه، وبالكف عن ممارسة القهر السياسي وإتباع سياسة تكميم الأفواه  و الإمعان في هدر الحريات والكرامة الجماعية والفردية.

توقع وصول الرئيس الفلسطينى الى تركيا لطلب الدعم فى حصول فلسطين على اعتراف الأمم المتحدة


يقوم الرئيس الفلسطينى محمود عباس بزيارة إلى العاصمة التركية يوم الجمعة التماسا لدعم مطلبه بالحصول على اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة غير عضو، صرح بذلك مسئول فلسطينى لوكالة الأنباء الصينية - شينخوا فى أنقرة .


وسوف يجرى عباس محادثات مع رئيس الوزراء التركى رجب طيب إردوجان لبحث طلب فلسطين الاعتراف بها كدولة ذات سيادة فى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر انعقاده يوم الاثنين.

كما يذكر أن الفلسطينيين يتمتعون بصفة مراقب دائم ككيان فى الأمم المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا أيدت المبادرة الفلسطينية العام الماضى فى حملة الفوز باعتراف الأمم المتحدة بدولة تضم الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهى الأراضى التى احتلتها اسرائيل فى عام 1967.

وقد أدت انتقادات تركيا القوية للمعاملة الإسرائيلية للفلسطينيين إلى تدهور العلاقات بين تركيا واسرائيل اللتين كانتا من أقوى الحلفاء في الشرق الأوسط. 

سفارة فلسطينية في الكويت بعد 22 عاماً من الغياب

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الخميس أن سفير فلسطين سيقدم أوراق اعتماده للحكومة الكويتية بداية شهر أكتوبر/تشرين أول شهر المقبل، بعد 22 عاماً من إغلاق السفارة. وقال مسئول فلسطيني رفيع لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إنه "تم
تعيين السفير رامي طهبوب، سفيراً لدولة الكويت، وسيتسلم مهام عمله في غضون الشهر المقبل."

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت في نهاية شهر آب/أغسطس الماضي عن اتصالات بين وزارة الخارجية الفلسطينية ونظيرتها الكويتية بشأن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.

وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجارلله لصحيفة الوطن الكويتية: "نحن الآن في مرحلة الترتيبات مع السلطة الوطنية من أجل ذلك، وننتظر تخصيص موقع لمبنى السفارة".

ومن الجدير بالذكر ان العلاقات الفلسطينية الكويتية قد تعرضت للتوتر خلال حرب الخليج الثانية عام 1991 بسبب الموقف الفلسطيني من الغزو العراقي للكويت.

وقد دعمت منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك الحكومة العراقية ما أدى إلى تهجير عدد كبير من الفلسطينيين المقيمين في الكويت والذين بلغ عددهم  400,000 نهاية عام 1990.

هذا وخسرت المنظمة دعماً لوجستياً ومادياً خليجياً استمر لعقود، وقاعدة جماهيرية كبيرة كانت موجودة بالكويت.

إسرائيل تفرج عن أسيرين مضربين


قال نادي الأسير الفلسطيني إن السلطات الاحتلال الإسرائيلية ستقوم بترحيل الأسير سامر البرق والمضرب عن الطعام منذ 120 يوما إلى مصر بعد رفضها الإفراج عنه منذ اعتقاله بدون تهمة بتاريخ 11 يوليو/تموز 2010.


وفيما قدرت أوساط فلسطينية أن يجري نقل البرق إلى مصر الأربعاء ليلا أو الخميس على أبعد تقدير، قال مسئول فلسطيني إن قرار ترحيله قد ينفذ في غضون يومين بعد أن وافقت مصر على استضافته رغم تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.

من ناحية أخرى، قرر قاضي محكمة الاستئناف العسكرية في سجن عوفر الإسرائيلي القبول بالإفراج عن الأسير حسن الصفدي بتاريخ 29/10/2012 وذلك بعد 95 يوما من الإضراب المتواصل عن الطعام طلبا للإفراج عنه.

وجاء هذا القرار بعد أن تقدم محامي الصفدي بطلب للإفراج الفوري عنه رفضته المحكمة الإسرائيلية وقررت الإفراج عنه نهاية الشهر.

وأوضح المحامي جواد بولص أن قرار المحكمة يعني أنه لا يحق للنيابة الإسرائيلية إصدار أمر اعتقال إداري جديد بحق الصفدي.